المزي

354

تهذيب الكمال

قال سعد بن إبراهيم ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن ثعلبة بن الأصعر ابن أخت لنا . وقال محمد بن سعد ( 2 ) : كان أبوه ثعلبة بن صعير شاعرا ، وكان حليفا لبني زهرة . وقال الحاكم أبو أحمد ( 3 ) : أبو محمد عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري ابن عم خالد بن عرفطة بن صعير حليف بني زهرة . قيل ( 4 ) : إنه ولد قيل الهجرة وقيل : بعد الهجرة وتوفي سنة سبع ، وقيل : سنة تسع وثمانين ، وهو ابن ثلاث وثمانين ، وقيل : ابن ثلاث وتسعين ، وقيل : غير ذلك في تاريخ وفاته ، ومبلغ سنه ( 5 ) .

--> ( 1 ) تاريخ البخاري الصغير : 1 / 224 . ( 2 ) تاريخ دمشق : 475 ، وهذا من الطبقة الخامسة من صغار الصحابة ، وقد سقطت كلها من المطبوع من ابن سعد . ( 3 ) تاريخ دمشق : 479 . ( 4 ) نفسه : 48 - 483 . ( 5 ) وقال خليفة بن خياط مات سنة تسع وثمانين ( تاريخه : 302 ) وكذلك قال ابن حبان في تاريخ وفاته ، وقال : وهو ابن ثلاث وثمانين سنة ( ثقاته : 3 / 246 ) . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة ( الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 88 ) . وقال ابن طهمان عن ابن معين : سهل بن سعد ، وعبد الرحمان بن أزهر ، والسائب ، ومحمود بن الربيع ، وأنس بن مالك ، وابن أبي صعير وأبو الطفيل ، عامر بن واثلة ، هؤلاء رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنهم الزهري ، سبعة أنفس ( سؤالاته الترجمة 212 ) . وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول : عبد الله بن ثعلبة بن صعير قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو صغير . وقال علي بن المديني : روى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير : مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه يوم الفتح . ( المراسيل : 103 ) ، وقال ابن حجر في " التهذيب " قال البخاري في التاريخ عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل إلا أن يكون عن أبيه ، وهو أشبه . وزعم ابن حزم في " المحلى " أنه مجهول ( 5 / 166 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : له رواية ولم يثبت له سماع .